رفتن به محتوای اصلی

المتظاهرون مصرون على رفض ترشيح علاوي

متظاهر عراقي يعرض صورة كيفية قتلهم
AvaToday caption
السيستاني ندد بأعمال العنف الأخيرة ضد متظاهرين هاجمهم أنصار الصدر، مطالبا قوات الأمن بعدم "التنصل" من واجباتها في حماية المحتجين. ووصف السيستاني في خطبة صلاة الجمعة التي تلاها ممثله أحمد الصافي في مدينة كربلاء هذه الأحداث بـ"المؤسفة والمؤلمة، حيث سُفكت فيها دماء غالية بغير وجه حق"
posted onFebruary 7, 2020
noدیدگاه

توافد مئات المتظاهرين إلى ساحة التحرير وسط بغداد الجمعة لتجديد تنديدهم بتكليف محمد علاوي تشكيل الحكومة العراقية الجديدة. وجاب المحتجون ساحة التحرير بمسيرات حاشدة هاتفين باسم "السيستاني"، بعد الخطبة التي ألقاها المرجع الشيعي الأعلى في العراق ، مندداً بالعنف الذي طال المحتجين في النجف الأربعاء. كما رفعوا هتافات "محمد علاوي مرفوض".

ومساء نقلت وسائل اعلام محليةعن مصدر أمني قوله إن الصدامات تجددت بين المتظاهرين وقوات الأمن في ساحة الوثبة وسط العاصمة.

إلى ذلك، خرج المتظاهرون في كربلاء، بمسيرات حاشدة هاتفين "تاج تاج على الراس سيد علي السيستاني"، ومنددين بالعنف الذي طال المحتجين خلال اليومين الماضيين على يد أنصار "القبعات الزرقاء" (الموالين لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر ).

كذلك، هتف المتظاهرون في ساحة الحبوبي ضد أنصار زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، بعد خطبة السيستاني.

وكان السيستاني ندد بأعمال العنف الأخيرة ضد متظاهرين هاجمهم أنصار الصدر، مطالبا قوات الأمن بعدم "التنصل" من واجباتها في حماية المحتجين. ووصف السيستاني في خطبة صلاة الجمعة التي تلاها ممثله أحمد الصافي في مدينة كربلاء هذه الأحداث بـ"المؤسفة والمؤلمة، حيث سُفكت فيها دماء غالية بغير وجه حق".

وبينما أدان "كل الاعتداءات والتجاوزات التي حصلت من أي جهة كانت"، شدّد على أنه "لا غنى عن القوى الأمنية الرسمية في تفادي الوقوع في مهاوي الفوضى والإخلال بالنظام العام".

وفي وقت سابق الجمعة، شهدت محافظة ذي قار (جنوب العراق) مسيرات طلابية رفعت خلالها هتافات ضد إيران وضد تكليف رئيس الوزراء محمد علاوي.

وتعالت أصوات المعتصمين، منددة باختيار علاوي، ملمحين إلى انصياع السياسيين لما تريده "الشقيقة" أو الجارة في إشارة إلى إيران.

أما في النجف وكربلاء، المدينتين اللتين شهدتا خلال اليومين الماضيين، اشتباكات بين أنصار زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، وبين المتظاهرين، أدت إلى مقتل 8 محتجين، فقد عاد المتظاهرون مجددا إلى ساحات الاعتصام، بحسب ما أفاد مراسل العربية.

كما شهدت مدينة الديوانية (مركز محافظة القادسية) وقفات طلابية في جامعة القادسية، حيث رفع الطلاب شعارات مناصرة للمتظاهرين في العاصمة العراقية والنجف وكربلاء.

إلى ذلك، أعلنت جامعات ميسان (شرق البلاد على الحدود مع إيران) الاتفاق بين تنسيقيات التظاهر على الاستمرار بالاعتصام والتظاهر حتى تحقيق المطالب.

كذلك، شهدت مدينة الرميثة، مركز محافظة المثنى (جنوب العراق) هتافات ضد رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.

وفي السماوة (محافظة المثنى) هتف المتظاهرون ضد إيران، معتبرين أنها من ضغطت من أجل تكليف محمد علاوي.

كما عمد عدد من المحتجين الجمعة إلى غلق طريق مستودع الفاو النفطي في البصرة (جنوباً)

يأتي هذا بعد أن شهدت ساحات التظاهر في العراق خلال اليومين الماضيين، اشتباكات بين المحتجين وأنصار زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، على خلفية دعم تكليف محمد علاوي تشكيل الحكومة الجديدة في البلاد الذي يقبع منذ أول ديسمبر الماضي، إثر استقالة عادل عبد المهدي تحت ظل حكومة تصريف أعمال.

فأمس الخميس هاجم أنصار الصدر المعتصمين في النجف وكربلاء ما أوقع عددا من الجرحى، و8 قتلى بحسب ما نقلت وكالة رويترز عن مصادر طبية وأمنية.

يشار إلى أن اعتداءات أنصار الصدر تكررت خلال الفترة الماضية، لاسيما منذ إعلان الصدر تأييده لتكليف علاوي، ومطالبته المتظاهرين بفتح الطرقات والمؤسسات الرسمية.

إلى ذلك، أمهلت محافظة ذي قار جنوب البلاد، حكومة تصريف الأعمال في العراق أسبوعاً من أجل إجراء استفتاء شعبي لاختيار رئيس وزراء مستقل بعيداً عن الأحزاب السياسية.

وهدد عدد من نشطاء الحراك في المحافظة الجنوبية، مساء الخميس بمليونية شعبية في العاصمة بغداد وعند أبواب المنطقة الخضراء، الشديدة التحصين، والتي تضم العديد من السفارات والمؤسسات الرسمية والوزارات، إن لم تتحقق مطالب المتظاهرين وفي مقدمتها اختيار رئيس حكومة مستقل.