رفتن به محتوای اصلی

باب "تويتر" مغلق أمام الإيرانيين

تويتر
AvaToday caption
منصة "تويتر" محجوبة من قبل السلطات الإيرانية منذ عام 2009 عقب احتجاجات شعبية اندلعت ضد النظام قادتها المعارضة الإصلاحية والتي عُرفت في حينها بـ"الحركة الخضراء"
posted onDecember 16, 2022
noدیدگاه

تسببت سياسات النظام الإيراني تجاه منصات التواصل الاجتماعي في ظل الاحتجاجات، بحرمان الإيرانيين من خدمات منصة "تويتر".

وقالت وسائل إعلام رسمية إيرانية، مساء الجمعة، إن "منصة تويتر قامت اليوم في إجراء جديد بمنع الإيرانيين من تلقي رمز التحقق من خطوتين برقم إيراني أو التسجيل الجديد".

وأضافت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية، أن "تويتر قامت بإزالة رقم الهاتف المحمول الإيراني من قائمته، الأمر الذي تسبب بمنع الإيرانيين من تلقي رمز تحقق من خطوتين برقم إيراني أو التسجيل برقم جديد".

ووفق تقرير الوكالة فإنه "بالتزامن مع إزالة رقم الهاتف المحمول الإيراني، تم تعطيل إمكانية الإعجاب وإعادة التغريد للعديد من الحسابات الإيرانية"، ولم يقدم تويتر أي تفسير حول هذه القيود حتى الآن.

ومنصة "تويتر" محجوبة من قبل السلطات الإيرانية منذ عام 2009 عقب احتجاجات شعبية اندلعت ضد النظام قادتها المعارضة الإصلاحية والتي عُرفت في حينها بـ"الحركة الخضراء".

وجاءت هذه الاحتجاجات على خلفية اتهام الزعيم الإصلاحي مير حسين موسوي وحليفه مهدي كروبي، للنظام بتزوير نتائج الانتخابات الرئاسية لصالح الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد الذي فاز بولاية رئاسية ثانية.

ورغم هذا الحجب يستخدم كبار المسؤولين في إيران من بينهم المرشد علي خامنئي منصة تويتر.

ويقول موقع "ديجياتو" الإيراني المتخصص في أخبار التكنولوجيا إنه "على الرغم من حجب تويتر، يوجد المسؤولون الإيرانيون دون قيود".

وأضاف أن "أكثر من 260 مسؤولاً، من أعضاء الوفد الحكومي إلى البرلمان، ومجلس مدينة طهران، وغيرها من المؤسسات السياسية والاجتماعية والرياضية والثقافية وما إلى ذلك نشطة على هذه المنصة".

وتابع التقرير أن "من المثير للاهتمام معرفة أن ما يقرب من 60% من أعضاء لجنة خطة الحماية (فرض القيود على الإنترنت) وغيرهم من المؤيدين لهذه الخطة لديهم أيضًا حضور نشط على تويتر".

وتشير التقارير الإيرانية إلى أن عدد الإيرانيين الذين يستخدمون تويتر في العام الماضي بلغ 3 ملايين و200 ألف شخص رغم الحجب المفروض على هذه المنصة الاجتماعية.

ويضطر الإيرانيون إلى استخدام برامج تجاوز الحجب للوصول إلى المواقع والمنصات التي يحظرها النظام الإيراني.