Skip to main content

معتقل بهائي ينشر رسالة صوتية مؤثرة

بايام والي
AvaToday caption
أعرب السجين البهائي عن خيبة أمله العميقة، قائلاً إن القضاء ووزارة الاستخبارات "تحولا إلى أداتين للقمع والتمييز ضد البهائيين."
posted onMay 28, 2023
nocomment

في رسالة صوتية تقشعر لها الأبدان نشره موقع (إيران وير) المعارضة، كشف بايام والي، وهو مواطن من الديانة البهائية مسجون حاليًا في سجن غزلسار، عن تفاصيل جديدة حول القمع والتمييز الشديد الذي يواجهه المواطنون البهائيون في إيران.

يتضمن الملف الصوتي الإدانة التي أدلى بها والي ضد الحكم الأخير الصادر عن الفرع 12 في محكمة الاستئناف بمحافظة البُرز، والذي تم من خلاله الحكم على والي بالسجن لمدة 6 سنوات مما يدل على التمييز والظلم الذي يواجهه البهائيون وعائلاتهم.

خلال الرسالة الصوتية، يُسائِل والي المتحدث باسم مجلس النواب الإيراني، ويناقش أسلوب وزارة الاستخبارات المقلق في نشر "مزاعم ملفقة عن تجسس البهائيين دون تقديم أي دليل أو تبرير لسياسة قمع المواطنين البهائيين."

كما يطعن في مصداقية هذه الاتهامات "التي لا أساس لها،"  ويندد بها باعتبارها أكاذيب صريحة وأعمال ابتزاز.

بالإضافة إلى ذلك، يؤكد والي على نقطتين هامتين في رسالته الصوتية. أولاً، يدحض الفكرة القائلة بأن أي فرد بهائي قد تم توظيفه في مؤسسات حكومية على مدى الـ 45 عامًا الماضية كان لسبب مُغرِض، ألا وهو الوصول إلى وثائق حكومية حساسة لأغراض التجسس.

ثانيًا، يسلط والي الضوء على الاختلاف الأساسي بين الجاسوس "الذي يتسلل عادةً إلى مجتمع متخفيًا بغرض جمع المعلومات سرًا، والمواطن البهائي الذي يُجاهر بصراحة وفخر عن عقيدته طوال حياته."

 كما يقول إن اتهامات وزارة الاستخبارات للبهائيين بالتجسس ربما "ينبغي اعتبارها بحد ذاتها أعمال ابتزاز."

ومع وصول رسالته إلى نهايتها، أعرب السجين البهائي عن خيبة أمله العميقة، قائلاً إن القضاء ووزارة الاستخبارات "تحولا إلى أداتين للقمع والتمييز ضد البهائيين." ويذكر بشكل مؤكد بأن هذه السلطات تلجأ إلى نشر اتهامات كاذبة في محاولة "لإضفاء الشرعية على أفعالها القمعية وممارساتها التمييزية،" ويحذر من أن أي شخص يجرؤ على فضح خداعهم سيواجه عقوبة وحكمًا أقسى.

ومن المهم الاشارة الى أن والي متهم بنشر الدعاية المغرضة ضد الجمهورية الإسلامية والتعاون مع وسائل إعلام أجنبية والتحريض على الاحتجاجات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وكان قد تم اعتقاله في 24 سبتمبر/ أيلول بعد أن داهمت الشرطة منزله ومكان عمله في مدينة كرج بالقرب من طهران. تعرض للضرب المبرح من قبل الضباط بعد مقاومته لعملية الاعتقال. طوال فترة احتجازه، تعرض والي لضغوط وتهديدات بهدف إجباره للإدلاء باعتراف يُدين نفسه. لكنه واصل إنكار جميع التهم الموجهة إليه.

اعتبرت المحكمة مقابلات بايام والي مع بي بي سي فارسي وتليفزيون مانوتو الفضائي ومقره لندن كدليل على تعاونه المزعوم مع دول معادية، إذ قام والي وقتها بالحديث عن عمليات انتهاك حقوق المواطنين البهائيين في إيران.

بايام والي مُحتجز في سجن غزلسار حيث يواصل قضاء عقوبته ابعد تعديل مدة سجنه.