Skip to main content

استنفار في لندن بحثا عن سجين هارب متهم لمصلحة إيران

مدخل السجن
AvaToday caption
فرضت السلطات تدابير أمنية إضافية في المطارات والمرافئ للبحث عنه، كما أفادت شركات سفر بحصول تأخير عند نقاط ضبط الحدود
posted onSeptember 8, 2023
nocomment

أعلنت شرطة لندن أن عنصراً من الجيش البريطاني موقوفاً بتهم مرتبطة بالإرهاب وانتهاك قانون الأسرار الرسمية، فرّ من سجنه جنوب العاصمة صباح أمس الأربعاء، وأفادت قناة "بي بي سي" بأن الجهة التي يتهم العنصر بالعمل على نقل معلومات إليها هي إيران.

ويعتقد أن دانيال عابد خليفة (21 سنة) فرّ من سجن واندسوورث جنوب لندن قرابة الساعة الـ 7:50 صباح الأربعاء (06:50 بتوقيت غرينتش)، وهو متنكر بزي طاه، وعثرت الشرطة على أشرطة أسفل شاحنة لنقل الطعام قد يكون خليفة تشبث بها للهرب، مما يشير إلى احتمال حصوله على مساعدة داخلية من السجن للفرار، وفق الترجيحات.

وكان خليفة مثل أمام محكمة في لندن يوم الـ 28 من يناير (كانون الثاني)، ووضع في الحبس الاحتياطي على خلفية حادثتين وقعتا في قاعدة سلاح الجو الملكي في ستافورد (وسط إنجلترا) قرب ثكنات الجيش، حيث كان يقيم.

ويتهم خليفة بأنه حاول في أغسطس (آب) 2021 "الحصول على معلومات يحتمل أن تفيد شخصاً يرتكب عملاً إرهابياً أو يحضر له"، وفق الشرطة، وهو متهم أيضاً بـ "وضع غرض ما بقصد دفع شخص آخر على الاعتقاد بأن هذا الغرض يحتمل أن ينفجر" في قاعدة سلاح الجو الملكي في الثاني من يناير 2023.

ورجحت شرطة لندن أن يكون خليفة كان لا يزال في منطقة لندن أمس، لكنها لم تستبعد احتمال أن يكون قد خرج من العاصمة البريطانية، وأوصت في بيان عامة الناس بعدم الاقتراب منه وبالاتصال بها في حال رؤيته.

وقال رئيس قيادة مكافحة الإرهاب في شرطة لندن دومينيك مورفي، "لا معلومات لدينا تشير إلى أن خليفة يشكل تهديداً لعامة الشعب، ولا سبب لدينا يدفعنا للاعتقاد بذلك".

وفرضت السلطات تدابير أمنية إضافية في المطارات والمرافئ للبحث عنه، كما أفادت شركات سفر بحصول تأخير عند نقاط ضبط الحدود.

وقبيل توقيفه كان خليفة الابن لوالد إيراني ووالدة إنجليزية، يخدم في الجيش البريطاني منذ عام 2018، وعمل كمهندس كمبيوتر في سلاح الإشارات الملكي المسؤول عن الاتصالات في الجيش البريطاني والذي يُدرب أعضاؤه ليصبحوا خبراء في أنظمة الاتصالات وشبكات الكمبيوتر والأدوات السيبرانية.

وأوقف خليفة أولاً في يناير 2022 بسبب شبهات تتعلق بمخالفة منفصلة، وأطلق سراحه قبل أن يعاد توقيفه إثر تحقيق فتحته قيادة مكافحة الإرهاب في شرطة لندن.

ونفى الجندي كل التهم الموجهة إليه، ومن المفترض أن يمثل أمام المحكمة في الـ 13 من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وأثار فرار خليفة تساؤلات عن سبب حبسه في سجن "إتش إم بي واندسوورث" الذي يصنف ضمن الفئة "B" للسجون، وهي ثاني فئة من حيث المستوى الأمني، فيما يعتقل عادة المتهمون بقضايا إرهاب في سجن بلمارش من الفئة "A".

وأجرى وزير العدل أليكس تشاك اتصالاً طارئاً بحاكم سجن واندسوورث وكبار الموظفين فيه للحصول على تطمينات حول ما يتم القيام به لضمان أمن السجن.

وقال رئيس قيادة مكافحة الإرهاب في شرطة العاصمة دومينيك ميرفي، إن "فريقاً من الضباط يجرون تحقيقات واسعة النطاق وعاجلة من أجل تحديد مكان خليفة واحتجازه في أسرع وقت ممكن".

وقال كبير مفتشي السجون تشارلي تايلور إن المخاوف في شأن سجن واندسوورث ليست جديدة وأبلغ عنها على مدى أعوام، لكن نقص الموظفين أعاق العمل في السجن.