Skip to main content

كورد في روجافا يتوقعون عملية عسكرية تركية جديدة

قوات سوريا الديموقراطية
AvaToday caption
رغم ان روسيا طالبت مرارا الجانب التركي بضرورة التخلص من المجموعات التي توصف بانها إرهابية وإبعادها عن المعارضة المعتدلة لكن يبدو أن الهيكل العسكري الجديد يضم قيادات متشددة بل ان بعضها انتمى لتنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة
posted onSeptember 20, 2021
nocomment

يتخوف الكورد في شمال سوريا أو مايسمى لدى الكورد بـ(روجافا) من نوايا الجيش التركي لشن هجوم واسع جديد على مناطقهم بعد توحيد عدد من الفصائل والمجموعات المسلحة الموالية لهم.

ويرى الكورد السوريين ان تحالف جبهة " تحرير سوريا" والتي تقول أنها تشكلت لمواجهة قوات النظام السوري تستعد لشن هجمات ضد الفصائل الكردية بدعم واسع من الجيش التركي.

وكشفت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الروسية ان المجموعة العسكرية الجديدة يضم 15 ألف مقاتل وان اغلب مقاتليه شاركوا في المعارك ضد الكورد سواء في عملية درع الفرات في 2016 او غصن الزيتون في 2018 أو نبع السلام في 2019.

ويشير كثير من المراقبين ان تركيا تسعى إلى وضع حد للانقسامات بين الفصائل الموالية لها وذلك من اجل خدمة مشروعها وأطماعها في التوسع شمال البلاد.

وكان النظام السوري حذر من نوايا تركيا للمزيد من التوغل واحتلال مناطق شاسعة من شمال البلاد بحجة مكافحة الجماعات الكردية.

ورغم ان روسيا طالبت مرارا الجانب التركي بضرورة التخلص من المجموعات التي توصف بانها إرهابية وإبعادها عن المعارضة المعتدلة لكن يبدو أن الهيكل العسكري الجديد يضم قيادات متشددة بل ان بعضها انتمى لتنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة.

في المقابل يرى مجموعة من الخبراء والمطلعين على الشأن السوري ان تركيا لن تغامر بعملية عسكرية جديدة لان الظروف الإقليمية والدولية غير مواتية فعدد من الدول العربية تطالب تركيا بالتوقف عن سياسات التدخل العسكري.

كما ان الإدارة الأميركية الجديدة ترفض منح ضوء اخضر للقوات التركية وحلفائها بشن عملية عسكرية جديدة في شمال سوريا كما كان الحال مع إدارة دونالد ترامب السابقة.

وكان الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن حذر مرارا أنقرة من مغبة شن هجمات ضد الكورد بل وعمل على تسليح المجموعات الكوردية بالتعاون مع فرنسا التي تعتبر اكبر داعم غربي لقوات سوريا الديمقراطية الكوردية.

في المقابل لوحظ مؤخرا تصاعد في العمليات العسكرية التركية ضد المسلحين الكورد شمال سوريا وحديث متواتر عن قتل عدد من المسلحين في حين تكبد الجيش التركي خسائر بشرية في الآونة الأخيرة.