تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

إيران احتجزت ناقلة نفط فيتنامية

ناقلة نفط
AvaToday caption
أكد مسؤول أميركي آخر، لمجلة نيوزويك، وقوع الحادث، مبينا أن القوات الأميركية "راقبته، ولم تدخل في مواجهة مع الحرس الثوري"
posted onNovember 3, 2021
noتعليق

صرح مسؤول في في وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون الأربعاء، أن مسيرات إيرانية ‏نفذت، الثلاثاء،  تحليقا غير  آمن ضد حاملة الطائرات يو أس أس أسيكس في المياه الدولية في مضيق هرمز.

وقال المسؤول إن الطائرات الأميركية "اتخذت إجراءات الحماية المناسبة حتى مغادرة المسيرات الإيرانية".

وأضاف أن الحادث "الذي لم يتضمن أي تبادل لإطلاق النار يندرج في إطار أنشطة إيران الخبيثة في المنطقة".

ويأتي ذلك بالتزامن مع الكشف عن حادث وقع في خليج عمان، حيث راقبت القوات الأميركية الشهر الماضي عملية احتجاز نفذتها البحرية الإيرانية لناقلة نفط تحمل العلم الفيتنامي، وفق مصادر أميركية متعددة تحدثت لوسائل إعلام أخرى.

وتجري قوات تابعة لبحرية الحرس الثور ي الإيراني أنشطة استفزازية بالقرب من أماكن تموضع البحرية الأميركية في مضيق هرمز، حيث تأخذ واشنطن هذه التحركات على محمل الجد، وتعتبرها محاولة من طهران لزعزعة استقرار المنطقة.

ومن جهة أخرى أكد مسؤول أميركي آخر، لمجلة نيوزويك، وقوع الحادث، مبينا أن القوات الأميركية "راقبته، ولم تدخل في مواجهة مع الحرس الثوري".

وذكرت الوكالة أن الناقلة رست في ميناء بندر عباس، فيما لا يزال الدافع وراء الاحتجاز غير واضح، ولم يتسن لها الوصول إلى المسؤولين في فيتنام للتعليق.

وأضافت الوكالة، نقلا عن المسؤولين الأميركيين، الذين فضلا عدم الكشف عن هويتهما، أن معلومات الحادث "لم تنشر بعد، وسط محاولات مستمرة لاستئناف المحادثات في فيينا مع إيران بشأن الاتفاق النووي".

وكان التلفزيون الرسمي الإيراني أفاد، الأربعاء، بأن بحرية الحرس الثوري "أحبطت محاولة أميركية لمصادرة ناقلة نفط تحمل على متنها نفطا تابعا لطهران في بحر عمان"، من دون أن يحدد تاريخ ذلك.

وزعم التلفزيون أن "الولايات المتحدة صادرت ناقلة تحمل نفطا إيرانيا معدا للتصدير ونقلت حمولتها الى ناقلة أخرى، وقادتها الى جهة مجهولة"، قبل أن تقوم بحرية الحرس "بإنزال" على متن الناقلة الثانية ومصادرتها، مشيرا الى أنها "باتت حاليا في المياه الإقليمية الإيرانية"، بحسب ما نقلت "فرانس برس".

لكن وزارة الدفاع الأميركية، نفت، الأربعاء، المزاعم الإيرانية بشأن الحادث، وخاصة الادعاء بأن قوات بحرية أميركية حاولت استعادة ناقلة نفط من البحرية الإيرانية.

وأكد مسؤول بالبنتاغون أن الحادث وقع الأسبوع الماضي، وأن "البحرية الأميركية كانت في موضع المراقب".

وأضاف أنه لم يحدث أي تبادل لإطلاق النار، أو أي توجيه لطلقات تحذيرية.

وقال مسؤول لمجلة نيوزويك: "ندحض المزاعم الإيرانية بمنعنا من استعادة السفينة"، مبينا أن القوات الأميركية في خليج عمان "لاحظت القوات البحرية الإيرانية تستولي على ناقلة النفط".

وأضاف أن " 10 زوارق إيرانية سريعة" كانت موجودة إضافة إلى طائرة هيليكوبتر كانت تحلق في المكان، وأن القوات الأميركية "استجابت للأمر بمراقبة الوضع فقط".

وأوضح المسؤول للمجلة أن الولايات المتحدة رفضت الكشف عن تفاصيل الحادث، الأسبوع الماضي "بسبب عدد من الحساسيات".

وأشار إلى أن إيران تستخدم الأمر "ضدنا، قائلة إنهم منعونا من استعادة هذه السفينة، في حين أنه من الواضح جدا أن قواتنا كانت تراقب ببساطة".

ويشكل تصدير النفط أحد المجالات المشمولة بالعقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران.

وتتواجد البحرية الأميركية بشكل منتظم في الخليج. وغالبا ما اتهمت واشنطن طهران بنشاطات "استفزازية"، خصوصا في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خمس انتاج النفط العالمي.